التخطي إلى المحتوى الرئيسي

روح انساني

روح انساني

يا اللي نسيت القلب ليالي
راجع تسأل ليه عن حالي
عايز تعرف قلبي نسيك
ولا يا قلبي بفكر فيك
طمن قلبك انت وعيش
خلي الهجر يروح ميجيش
وارجع أقولك
عايز تنسى روح انساني
بس إياك ترجع من تاني
تطلب مني في مره اسامحك
ولا تقولي اغفرلك جرحك
لا يا حبيبي
زي ما تنسى
قلبي هينسى الشوق واللهفه
هقدر اعيش من غيرك واقسى
على أحلامي وعلى أيامي
الحلوه معاك
وارجع أقولك 
طمن قلبك 
لو كان فاكر لسه حناني
يا اللي نسيت القلب ليالي
راجع تسأل ليه.. ليه عن حالي
سعيد الشوادفي

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

 رواية علياء الكاتب سعيد الشوادفي إهداء   أكتب إليكِ لأخبركِ بحبي أكتب إليكِ يا من سألوني الناس عنكِ ذات يوم قالوا حدثنا عنها فقلت: هل رأيتم ملاك يوماً قالوا لا تستطيع العيون رؤيته. قلت بقلبٍ عاشقُ ولهانُ: إذن كيف أحدثكم عن مخلوقٍ لم تراه عين؟   سعـيد الشوادفي   m   بداخل كل منّ ناقد يرفض السلبيات، ويتمنى أن يرى بلده أجمل بلدان العالم، أرجوا أن تقرؤوا تلك الكلمات بصدر رحب وأن تنظروا لمّ هو بين السطور، وتتأملوا في جملة تقررت كثيراً في هذه الرواية (ربما يكمن الخير في شرٍ نراه) واسألوا أنفسكم كما سألت نفسي كثير. هل من الممكن أن يكون الخير في أشياءٍ نراها مملوءة بالشر!؟ سعيد الشوادفي     استهلال   انتهى اليوم الدراسي، خرجت علياء من المدرج وهي تتأبط ذراع سناء، تمشي بجوارها في وهن شديد، خرجتا من بوابة الكلية واتجهتا إلى محلات الألعاب والهدايا، وفجأة ضحكت علياء بهستيريا كطفلة صغيرة، سألتها سناء بدهشة وعجب: لماذا تضحكين كالأطفال أيتها الفتاة المتقلبة المزاج!؟ ــــ تذكرت لحظة الصباح يا صديقتي العزيزة، كان بيننا و...

لسنا اللصوص

لسنا اللصوص  قصة قصيرة بقلم/ سعيد الشوادفي في ليلة من ليالي الصيف الحارة المملوءة بالناموس والكثير من الحشرات الطائرة، جلست أطالع الأخبار لأرى آخر المستجدات في هذا الوباء المدعو (كوفيد 19) أو (الكورونا) الذي قطع علينا سُبل الرزق والعمل، وفجأة وقع على قلبي قرار الحكومة كالصاعقة، كيف تمنع تراخيص البناء لمدة ستة أشهر، كيف سأحيا أنا وزوجتي وأبنائي الثلاثة ومصدر دخلي الوحيد هو العمل اليومي كعامل بناء رغم الشهادات المعلقة على الجدران، تجهم وجهي وامتلئ قلبي بالهموم رغم ثقتي في الله بأنه سوف يسوق لي رزقي ورزق عائلتي سوقاً فهذا ظني بالله، انسحبت في هدوء ممزوج بالألم، دخلت غرفة نومي وأنا أكابد البكاء، أغلقت زوجتي التلفاز وأخذت الأطفال إلى غرفهم ثم جاءت لي مبتسمة كعادتها منذ أن كنا صغارا، هي جارتي وحب عمري وأنا أحفظ أدق تفاصيلها، جلست بجواري في هدوء نسمة صيف ثم قالت بهمسٍ: ما بك يا زوجي الحبيب؟ لمّ كل هذا الحزن بعينيك؟ ـــ آه يا أم رقية. ماذا أقول؟ أليس في حكومتنا رجلُ رشيد!؟ ألم يعلمون أن ثمانين بالمائة من أبناء هذا الشعب الكادح، مصدر رزقه الوحيد هو العمل في مجال المعمار الذي أوقفوه ...

باقة توليب

باقة توليب مع دقات الساعة معلنة عن الثامنة صباحاً، أستيقظ سعيد على صوت زوجته دانة قائلة: حبيبي. لقد اقترب العيد ولم نشتري الأضحية حتى الآن، هل قررت أننا لن نضحي هذا العام؟ أم بخلت عليّ بثواب الأضحية؟ نظر إليها بعينين واهنتين من أثر النعاس، وعلى شفتيه ابتسامة باهتة، ثم نهض من الفراش وذهب إلى الحمام دون أن يعقب على ما قالت له، جلست دانة على حافة السرير وهي في دهشة من أمر زوجها وبداخلها ألف سؤال وسؤال، وضعت وجهها بين كفيها، لتواري العبرات التي أعلنت الثورة في عينيها البنيتين، والمضي في طريقها نحو الأرض، مرت دقائق وكأنها أعوام ودهور، خرج سعيد من الحمام وجد زوجته ما زالت قابعة على حالها، بدل ملابسه ثم هم بالخروج ليذهب إلى عمله في وزارة العدل وكأنه لم يراها، قبل أن يخرج من باب الغرفة سمع صوتها وكأنه أت من عالم بعيد، تسمرت قدماه بالأرض دون أن يلتفت لها، أردفت له قائلة: أما زلت تلومني على شيء قد أختاره الله لي؟ أتلومني على أنني ممن كتبهن الله عقيم؟ ما لك لا تتحدث معي؟ ما لك لا تنظر لي؟ ألم يعد وجهي دنياك؟ ألم يعد أحب الوجوه إليك؟ أين كلام الحب الذي كنت تغدقني به في الصباح وفي المساء؟ لم يل...