التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2020

قصة قصيرة.. سلبيات واقعية

سلبيات واقعية خالد.. خالد. هيا انزل لقد تأخرنا، على تلك الصيحات من فيه عبد العزيز تهاوت كل الكلمات والأفكار من رأس خالد، نظر إليه من النافذة المستطيلة بوجه عابث ثم استطرد قائلاً: ما بك يا عبد العزيز سامحك الله يا صديقي، انزل يا أخي فالوقت ضيق والطريق طويل، حاضر سوف انزل، عاد خالد إلى دفتره فوضع القلم من بين أنامله وأغلق الدفتر وهو يهمس لنفسه قائلاً: سامحك الله يا عبد العزيز، لقد بعثرت كلماتي وقطعت حبل أفكاري، فكيف أنهي هذا المقال بعد أن تهالكت برأسي كل الأفكار. بدأ يهبط خالد درجات السلم وهو يهمهم بكلمات تحمل كل معاني الصداقة والود قائلاً: والله يا عبد العزيز لولا أنني أعرف وحشة الطريق ومهالكه ما نزلت درجة سلم واحدة قبل أن أنهي هذا المقال البغيض. ركب خالد السيارة الصغيرة بجوار صديقة دون أن ينبس ببنت شفه، تحرك عبد العزيز بالسيارة والابتسامة الماكرة تزين محياه،  سلك طريق مختصر إلى وجهته، الطريق متهالك. فنظر خالد إليه والضيق ظاهر على ملامح وجهه، وقبل أن يُنفس عن غضبه بادره عبد العزيز قائلاً: تحمل يا صديقي، كلها دقائق ونصل إلى الطريق الدولي. مرت الدقائق ووصلا الطريق المذكور بعد أن تبعثر...