رواية علياء الكاتب سعيد الشوادفي إهداء أكتب إليكِ لأخبركِ بحبي أكتب إليكِ يا من سألوني الناس عنكِ ذات يوم قالوا حدثنا عنها فقلت: هل رأيتم ملاك يوماً قالوا لا تستطيع العيون رؤيته. قلت بقلبٍ عاشقُ ولهانُ: إذن كيف أحدثكم عن مخلوقٍ لم تراه عين؟ سعـيد الشوادفي m بداخل كل منّ ناقد يرفض السلبيات، ويتمنى أن يرى بلده أجمل بلدان العالم، أرجوا أن تقرؤوا تلك الكلمات بصدر رحب وأن تنظروا لمّ هو بين السطور، وتتأملوا في جملة تقررت كثيراً في هذه الرواية (ربما يكمن الخير في شرٍ نراه) واسألوا أنفسكم كما سألت نفسي كثير. هل من الممكن أن يكون الخير في أشياءٍ نراها مملوءة بالشر!؟ سعيد الشوادفي استهلال انتهى اليوم الدراسي، خرجت علياء من المدرج وهي تتأبط ذراع سناء، تمشي بجوارها في وهن شديد، خرجتا من بوابة الكلية واتجهتا إلى محلات الألعاب والهدايا، وفجأة ضحكت علياء بهستيريا كطفلة صغيرة، سألتها سناء بدهشة وعجب: لماذا تضحكين كالأطفال أيتها الفتاة المتقلبة المزاج!؟ ــــ تذكرت لحظة الصباح يا صديقتي العزيزة، كان بيننا و...

تعليقات
إرسال تعليق